Page 186 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 186

‫‪2020‬المقريزي (تقي الدين أحمد بن علي‪ ،‬ت ‪ 845‬هـ )‪ ،‬اتعاظ الحنفا بأخبار الأئمة الفاطميين‬
‫الخلفا‪ ،‬تحقيق د‪ /‬محمد حلمي محمد أحمد‪ 3 ،‬أجزاء‪ ،‬المجلس الأعلى للشئون الإسلامية‪،‬‬

                                                  ‫‪ 1996‬م‪ ،‬ج‪ ،2‬ص ‪.178-177‬‬

‫‪2121‬الدباغ (أبو زيد عبد الرحمن بن محمد الأنصاري‪ ،‬ت ‪ 696‬هـ)‪ ،‬معالم الإيمان في‬
‫معرفة أهل القيروان‪ 3 ،‬أجزاء‪ ،‬الطبعة الثانية‪ ،‬المكتبة العتيقة بتونس ومكتبة الخانجي‪،‬‬
‫‪ 1968‬م ‪ ،‬ج‪ ،3‬ص ‪ ،197 – 196‬ابن عذاري‪ ،‬البيان ‪،‬ج‪ ،1‬ص ‪ ،277‬ابن الأثير‪،‬‬

                       ‫ج‪ ،8‬ص ‪ ،295‬ابن قربة‪ ،‬المسكوكات المغربية‪ ،‬ص ‪.499‬‬

‫‪2222‬ابن عذاري‪ ،‬البيان المغرب‪ ،‬ج‪ ،1‬ص ‪ ،278‬المقريزي‪ ،‬اتعاظ الحنفا‪ ،‬ج‪ ،2‬ص ‪216‬‬

     ‫‪2323‬ابن عذاري‪ ،‬البيان‪ ،‬ج‪ ،1‬ص ‪ ،279‬ابن قربة‪ ،‬المسكوكات المغربية‪ ،‬ص ‪.499‬‬

‫‪2424‬يذكر ابن الأثير أن دخول العرب إلى إفريقية كان في سنة ‪ 442‬هـ‪ ،‬ابن الأثير‪ ،‬الكامل‪،‬‬
                                                                 ‫ج‪ ،8‬ص ‪.295‬‬

                                        ‫‪2525‬ابن عذاري‪ ،‬البيان المغرب‪ ،‬ج‪ 1‬ص ‪305‬‬

‫‪2626‬أشار السيد وليم قازان إلى هذا الدينار باعتباره يعد دليلا على عودة بنو زيري إلى‬
‫القيروان بعد أن خربها البربر في سنة ‪ 449‬هـ‪ ،‬الدينار رقم ‪ ،633‬الوزن ‪ 4,13‬جم‪،‬‬

                                                      ‫القطر ‪ 22,5‬مم‪ ،‬ص ‪.331‬‬

‫‪2727‬هذا التاريخ ذكره محمد باقر الحسيني‪ ،‬نقود الثوار‪ ،‬ص ‪ ،40‬واتفق معه ابن قربة‪،‬‬
                                                 ‫المسكوكات المغربية‪ ،‬ص ‪.481‬‬

‫‪2828‬يشير ‪ Hazard‬إلى أن المجموعة الأولى من النقود التي ضربها المعز بن باديس‬
‫بالعبارات الفاطمية الشيعية قبل الاستقلال يمثلها ديناران من ضرب صبرة سنتي ‪439‬‬
‫و‪ 440‬هـ‪ ،‬ثم المرحلة الثانية تبدأ من ‪ 441‬هـ وهي مرحلة الدنانير السنية بعد خلعه‬

                                                                 ‫طاعة الفاطميين‪.‬‬

‫‪Hazard , The numismatic history , P. 90‬‬

‫واتفق مع هذا التاريخ عاطف منصور‪ ،‬فقد ذكر أن الانفصال عن الدولة الفاطمية كان‬
‫في سنة ‪ 440‬هـ‪ ،‬وأنه ابتداء من سنة ‪ 441‬هـ ضرب المعز سكة جديدة‪ ،‬تحمل الطراز‬

                         ‫السني‪ ،‬عاطف منصور‪ ،‬الكتابات غير القرآنية‪ ،‬ص ‪. 155‬‬

‫‪2929‬الحميري‪ ،‬الروض المعطار‪ ،‬ص ‪ ،354‬البكري‪ ،‬المغرب‪ ،‬ج‪ ،1‬ص ‪ ،25‬الحموي‪،‬‬
‫معجم البلدان‪ ،‬ص ‪ ،212 – 211‬والغريب أن ياقوت الحموي ذكر مرة أن المنصورة‬
‫– يقصد المنصورية‪ -‬من بناء المنصور إسماعيل الفاطمي ومرة أخرى يذكر أنها من‬
‫بناء مناد بن بلكين وسميت باسم المنصور بن يوسف بن زيري‪ ،‬وهذا غير صحيح‪،‬‬
‫الحموي‪ ،‬ج‪ ،3‬ص ‪ ،391‬ويذكر الإدريسي أن القيروان كانت مدينتين إحداهما القيروان‬
‫والثانية صبرة وصبرة كانت دار الملك‪ ،‬الإدريسي‪ ،‬أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد‬
‫الله ت ‪564‬هـ)‪ ،‬وصف المغرب وأرض السودان ومصر والأندلس ‪ ,‬مأخوذة من كتاب‬

                               ‫‪- 178 -‬‬
   181   182   183   184   185   186   187   188   189   190   191