Page 352 - 2015-38
P. 352
الخلاصة :
مما سبق في هذا البحث يتضح أن جمهورية جنوب أفريقية تعد من الدول
الكبرى في القارة الأفريقية من حيث إنتاج وإستهلاك الكهرباء ،حيث أنها تعد من
أولى دول العالم إنتاجاً للكهرباء منذ عام ،1882حيث نلاحظ أن إنتاج لكهرباء بها
في زيادة مستمرة منذ دخول الكهرباء بها ،ففي بدايته حتى عام 1950لم يتعد5
مليون ك.و.س إلى أن وصل إلى 259.601مليون ك.و.س عام ،2010ومن
جانب آخر كان لمصارد الطاقة الأخرى تأثير في نوعية إنتاج الكهرباء ،ومن
أهمها الفحم الذى يمد محطات التوليد بالوقود اللازم لإنتاج الكهرباء ولذلك تستحوذ
الكهرباء الحرارية على النسبة الأكبر في إنتاج الكهرباء حيث بلغت نسبتها عام
2010بـ %92من جملة الإنتاج والنسبة الباقية موزعةبين الكهرباء التى تعتمد
على الغاز الطبيعي،الكهرباء المائية،والنووية ومضخات الهواء واتضح أيضاً أن
إنتاج الكهرباء في جمهورية جنوب أفريقية موزع على قطاعين هما القطاع العام
والذي يمتلك نسبة % 96.7تقريباً من الإنتاج عام 2010وذلك متمثل في شركة
أسكوم ،والنسبة الباقية هى تتبع القطاع الخاص متمثلة في بعض شركات الصناعة
والتعدين الخاصة .
ولما كان الإتتاج الكبير لجمهورية جنوب أفريقية من الكهرباء يرجع إلى
امتلاكها قدرة أسمية كبيرة في الإنتاج الكهربائى حيث بلغت هذه القدره عام2010
بـ44.175م.و وهى أكبر قدرة في القارة الأفريقية ويرجع ذلك إلى أن جمهورية
جنوب أفريقية تمتلك حوالى50محطة كهربائية ذات قدرة عالية موزعة على القطاع
العام ويملك 26محطة كهربائية أماالقطاع الخاص فيملك 24محطة ويغلب على
هذه المحطات أنها من نوع الحراري.
أما الإستهلاك فلم يتغير أيضاً عن الإنتاج من حيث الإتجاه العام نحو الزيادة
المستمرة حيث كان في عام 1990بـ 143.367مليون ك.و.س وإرتفع إلى
238.272مليون ك.و.س عام ، 2010كذلك كان الإستهلاك موجه غالبيته نحو
القطاع الحكومى بنسبة %96تقريباً نظراً لتعدد إستخداماته وأغراضه .
- 344 -

