Page 392 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 392
رابعا :بعض طرق تبريد الغازات المنبعثة من أفران الحرق :
جاء فى دراسة (أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا ،أربعة مجلدات)1994 ،
أن درجـات حرارة الغازات المتصاعدة من حجرات الاحتراق تكون عالية جــدا
حيث تصل إلى حوالى °1100 – 800م ،ممـا يمنع نقلها مباشرة إلى وحدات تنقيـة
الغـازات للحـد مـن تلـوث الهواء بتلك العوادم .ويتطلب الأمر استعمال أجهزة الترسيب
الالكتروستاتيكية لفصل المواد السامة من غازات العوادم ،التى يجب أن تصنع من
الصلب الرقيق حتى تستطيع استقبال واحتمال الغازات التى تزيد درجة حرارتها عن
°350م .وحتى تتحقق سرعة وسهولة تبريد الغازات ،تستعمل طريقة من إحدى الطرق
الثلاث التالية والتى يمكن إستخدام أحدها حسب الظروف الملائمة للموقع:
. 1التبريد بالمياة.
.2التبريد بالهواء.
.3التبريد عن طريق فقد الحرارة فى غلايات المياه أو الغلايات المتكاملة.
ويتوقف اختيار الطريقة المستخدمة على حجم العمل بالموقع وتكاليف الطاقة
المستهلكة و التشريعات والحدود المسموح بها بتلوث الهواء .وعموما فان تبريد
الغازات باستخدام الماء هى الطريقة الشائعة والسائدة فى أغلب مرافق الحرق،
حيث أنها أسرع وأكثر كفاءة من الطرق الأخرى فى تبريد الغازات ،لأن ارتفاع
نسبة الرطوبة فى الغازات المبردة يرفع من كفاءة جهاز التنقية الألكتروستاتيكى.
ولكن إنصافا للحقائق ،فانه لا بد من الاعتراف أن إستخدام الهواء فى تبريد الغازات
له عيوب كثيرة أهمها أنه يزيد من الحجم الكلى من تيار الغازات والهواء معا
بما يصل من حوالى %250إلى %350مما يؤدى إلى زيادة أحجام وحدات تنقية
الغازات ومراوح دفع الهواء والمداخن.
خامساً بعض التطبيقات المستخدمة عالميا للاستفادة من الحرارة المستعادة من المحارق:
أشارت دراسة ( أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا )1994،إلى وجود
تطبيقات منفذة على المستوى التجارى فى العديد من الدول للاستفادة من الحرارة
- 384 -

