Page 311 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 311
وللمزيد من الإيضاح فأن عملية التسميد تعتبر من ضمن أساليب الإدارة
المتكاملة للمخلفات المنزلية الصلبة ،إذ تمتاز بكونها أداة فعالة للتخلص من المخلفات
العضوية كما هو الحال فى عمليتى الطمر الصحى والحرق علاوة على أهميتها
فى تحويل المواد العضوية إلى مواد يستفاد منها فى الزراعة وألبستنه وزيادة حجم
الرقعة الزراعية والحد من الزحف الصحراوى خصوصا فى دول المناطق الجافة
مثل دول الخليج التى تعانى تربتها من قلة الخصوبة وافتقارها إلى المادة العضوية.
وتتم عملية تحول المخلفات العضوية إلى سماد هوائياً ،حيث تقوم الكائنات الحية
الدقيقة الهوائية كالبكتيريا والفطريات الشعاعية والطحالب والبروتوزوا بتحليل
المواد العضوية فى وسط يتوافر فيه الهواء وذلك للحصول على الطاقة اللازمة
لحياتها .ويوضح الجدول رقم ( )5إيجابيات وسلبيات إستخدام التسميد العضوى
الناتج من تدوير المخلفات المنزلية الصلبة.
أ -طرق إنتاج السماد العضوى ( الكومبوست):
جاء فى دراسة ( غرايبة وفرحان )1987 ،أنه توجد طرق متعددة لإنتاج
السماد العضوى ،غير أن هذه الطرق تنقسم إلى قسمين وهى كالتالى:
-1الطريقة التقليدية:
وهى من أقدم الوسائل المعروفة فى مجال التسميد العضوى ،إذ يتم تجميع
المخلفات العضوية على شكل خطوط طويلة حسب الحاجة ولكن بارتفاع لا يزيد
عن 1.3م وتحمى من الرياح ومياه الأمطار لمنع إنجرافها .الا أن كفاءة هذه
الطريقة محدودة حيث يلاحظ بعد فترة قصيرة من الزمن ( عدة ساعات ) إنخفاض
الهواء المتواجد فى المسامات بين المواد العضوية إلى حوالى %10وبذلك تتاح
الفرصة لعمليات التحلل اللاهوائية ،إذ أن الطبقة العليا للمواد العضوية تستهلك
كميات كبيرة من الأكسجين مما يمنع تزويد الطبقات السفلى به.
- 303 -

