Page 309 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 309
-5الألمونيوم:
لقد أشارت دراسة ( أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجا ،المجلد الرابع)1994 ،
إلى المشكلات التى تواجه القائمين على صناعة تدوير مخلفات الألمونيوم ومنها
عدم تجانس مخلفات الألمونيوم واختلاطها بشوائب المخلفات الصلبة الأخرى مثل
قطع البلاستيك والزجاج والرمل ،مما ينجم عنه مشكلات فنية عديدة عند مرحلة
الحرق الكامل ومن ضمن هذه المشكلات تكون كميات كبيرة من الخبث فى أفران
صهر الألمونيوم مما يؤثر على كفاءة وصلاحية هذه الأفران ،وأيضا يكلف الكثير
ماديا للتخلص منه ،لذلك تحرص الجهات المعنية فى الدول المتقدمة على تخطيط
وتنفيذ برامج فصل المخلفات من المصدر لدعم ورفع كفاءة عمليات التدوير
لمختلف أنواع المخلفات المنزلية الصلبة.هذا ومن ناحية أخرى أكدت الدراسة على
أن مخلفات الألمونيوم الخالية من جزئيات الشوائب والملوثات ،تمثل قيمة اقتصادية
مجزية حيث تلقى رواجا فى الأسواق الصناعية.
وللمزيد من المعلومات عن صناعة تدوير مخلفات الألمونيوم ،ذكر تقرير(مجلة
البيئة والتنمية ،العدد الثالث )1996 ،أن شركة « جيسى براو للمعادن « ومقرها
المملكة المتحدة ،قد نجحت فى تطوير طريقة جديدة لاستخلاص الخبث Drossمن
أفران صهر الألمونيوم ،والاستفادة منه بإعادة تدويره لصنع مواد جديدة.
وتنقسم عملية إستخلاص خبث صهر الألمونيوم إلى أربع مراحل يتم أولا
سحق الخبث ،ثم وضعه فى فرن دوار خاص لاستخراج أكبر قدر ممكن من بقايا
الألمونيوم ،ثم تجرى بعد ذلك صب الألمونيوم السائل فى قوالب معدنية أو أوعية
خاصة للأستعمال المباشر ،وأخيرا يتم تحويل الأوكسيدات ومواد صهر المعادن،
إلى حبيبات لها منافع واستعمالات صناعية عدة ،يبين شكل رقم ( )5منتجات
ألمونيوم صنعت من خبث أفران الصهر.
- 301 -

