Page 47 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 47
- 9 9انظر :شرح التصريح على التوضيح .323/3 ،وحاشية الصبان ،91/3 ،وتوجيه اللمع
لابن الخباز ،ص ،260والنحو الوافي ،460/3 ،والكواكب الدر ّية على مت ّممة الأجرومية
لمحمد بن أحمد بن عبد الباري الأهدل ،مكتبة الإمام الوادعي -صنعاء ،ط .الأولى 1428هـ
2007 -م ،ص .452
- 100الديوان :ص .168من (الطويل).
- 101وإطلاق الأسماء عند الصوفية من قبيل الرموز الخفية على مسميات لا يراد التصريح بها،
كإطلاقهم الخمر على لذة الوصل ونشوته وإطلاقهم سعدى ولبنى على المحبوب الأعلى.
انظر :الأدب في التراث الصوفي لمحمد عبد المنعم خفاجي ،دار غريب -القاهرة( ،د.ت)،
ص .181
- 102الديوان ،142 ،من (الطويل).
-1 03الفرق بين المصدر والجامد ،أن المصدر هو ما أُ ِخذ منه غيره من الألفاظ ،سواء كان
المأخوذ اس ًما أو فعلاً ،والجامد هو الكلمة التي لا تؤخذ من غيرها ولا يؤخذ غيرها منها،
فهي ملازمة لصيغة واحدة في الاسم والفعل والحرف .انظر :الموسوعة النحوية والصرفية
الميسرة لأبي بكر علي عبد العليم ،مكتبة ابن سينا-القاهرة( ،د.ت) ،ص .383 -220
- 104انظر :شرح الكافية.315/2 ،
-1 05فاعلية المعنى النحوي في بناء الشعر ،ص .99
- 106الديوان :ص ،49من (الطويل).
- 107انظر :بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة – في المعاني والبيان والبديع -لعبد
المتعالي الصعيدي ،مكتبة الآداب -القاهرة ،ط .السابعة عشرة 1426هـ2005-م،445/3 ،
والبلاغة العربية :المعاني والبيان والبديع -لحسني عبد الجليل ،مكتبة الصحوة -القاهرة ،ط.
الأولى 1433هـ2012-م ،ص .245
- 108الديوان ،ص ،145من (الطويل).
-1 09انظر :شرح المفصل ،234/2 ,العدول عن المطابقة بين أجزاء الجملة ،ص .125
وكشف المشكل في النحو لعلي بن سليمان الحيدرة اليمني (ت 599هـ) دراسة وتحقيق:
هادي عطية مطر الهلالي ،مكتبة عمار– عمان ،ط.الأولى 1423هـ 2002 -م ،ص .382
-1 10وأما المصدر الذي ُيؤتى به بدلاً من اللفظ بفعله ،لا ُينعت ولا ُينعت به غيره ،نحوُ :س ْق ًيا
له ،وهو بمعنى الأمر أو الدعاء ،انظر :تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد لناظر الجيش،
دراسة وتحقيق -علي محمد فاخر وغيره ،دار السلام -القاهرة ،ط.الأولى 1428هـ -
2007م ،3367/7 ،.ور ّبما ام ُت ِنع النعت به لأنه ناب عن الفعل ،والفعل يدل على الزمن.
- 111هو محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الأزدي أبو العباس ،الملقب بالمبرد -بكسر الراء -وهو
لقب أطلقه عليه المازنى لما سأله دقيق في النحو وعويص فيه فأجابه أبو العباس ،ومعنى
- 39 -

