Page 44 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 44

‫‪ - 	62‬شرح الحدود النحوية‪ ،‬جمال الدين عبد الله بن أحمد بن علي بن محمد الفاكهي (‪-899‬‬
‫‪972‬هـ)‪ ،‬حققه وق ّدم له‪ :‬محمد الط ّيب الإبراهيم‪ ،‬مكتبة النفائس‪ -‬بيروت – لبنان‪ ،‬ط‪.‬الأولى‬

                                                      ‫‪1417‬هـ ‪1996 -‬م‪ ،‬ص ‪.144‬‬
‫‪ - 6	 3‬البناء الصرفي في الخطاب المعاصر‪ -‬دراسة في الألفاظ التراثية والمحدثة‪ ،‬محمود‬

       ‫عكاشة‪ ،‬مكتبة الأنجلو المصرية‪ -‬القاهرة‪ ،‬ط‪ .‬الأولى ‪1426‬هـ ‪2005‬م‪ ،‬ص ‪.72‬‬
‫‪ - 6	 4‬شرح كافية ابن الحاجب‪ ،‬رضي الدين محمد بن الحسن الأستراباذي (ت ‪686‬هـ)‪ ،‬ق ّدم له‬
‫ووضع حواشيه وفهارسه إميل بديع يعقوب‪ ،‬دار الكتب العلمية – بيروت – لبنان‪ ،‬ط‪.‬الأولى‬

                                                         ‫‪1419‬هـ‪1998-‬م‪.500/3 ،‬‬
                                                             ‫‪ - 6	 5‬النحو الوافي‪.238/3،‬‬

                               ‫‪ - 6	 6‬انظر‪ :‬فاعلية المعنى النحوي في بناء الشعر‪ ،‬ص ‪.79‬‬
                                                  ‫‪ - 6	 7‬الديوان‪ ،‬ص ‪ .229‬من (البسيط)‪.‬‬

‫‪ - 6	 8‬هو يحيى بن زياد بن عبد الله‪ ،‬يكنى أبا زكريا المعروف بالفراء‪ ،‬قيل له الفراء‪ ،‬لأنه كان‬
‫يفرى الكلام‪ ،‬وهو من لقب بأمير المؤمنين في النحو‪ ،‬لأنه أبرع الكوفيين في النحو‪ ،‬وهو‬
‫وارث علم الكوفيين بعد الكسائي‪ ،‬وقال ثعلب غير مرة‪ :‬ولولا الفراء ما كانت العربية‪ ،‬لأنه‬
‫خلَّصها وضبطها‪ ،‬و َر َوى عن الكسائي والرؤاسي والهراء‪ ،‬ومن مصنفاته‪ :‬معاني القرآن‪،‬‬
‫المذكر والمؤنث وغيرهما‪ ،‬توفي سنة ‪ 207‬هـ‪ .‬انظر‪ :‬إنباه الرواة على أنباه النحاة‪ ،‬أبو‬
‫الحسن على بن يوسف القفطي‪ ،‬تحقيق‪ ،‬محمد أبو الفضل إبراهيم‪ ،‬المكتبة العصرية‪ -‬صيدا‪-‬‬
‫بيروت‪ -‬لبنان‪1430 ،‬هـ ‪2009 -‬م‪ 7/4،‬وما بعدها‪ ،‬وبغية الوعاة‪ ،‬ص ‪ ،750‬وتطور النحو‬
‫العربي في مدرستي البصرة والكوفة‪ ،‬طلال علامة‪ ،‬دار الفكر اللبناني – بيروت‪ ،‬ط‪.‬الأولى‬

                                                                 ‫‪1993‬م‪ ،‬ص ‪.199‬‬
                                                       ‫‪ - 6	 9‬معاني القرآن للفراء‪.280/2،‬‬
‫‪ - 7	 0‬معجم اللغة العربية المعاصرة‪ ،‬أحمد مختار عمر‪ ،‬عالم الكتب‪ -‬القاهرة‪ ،‬ط‪ .‬الأولى‬
                                                        ‫‪1429‬هـ‪2008-‬م‪.1261/2 ،‬‬
                                                  ‫‪ - 7	 1‬الديوان‪ ،‬ص ‪ ،185‬من (البسيط)‪.‬‬
                                       ‫‪ - 	72‬الوصف المشتق في القرآن الكريم‪ ،‬ص ‪.308‬‬
                                                       ‫‪ - 7	 3‬الآية ‪ ،85‬من سورة يوسف‪.‬‬
                                                       ‫‪ - 7	 4‬معاني القرآن للفراء‪.54/2 ،‬‬

                                                             ‫‪ - 	75‬النحو الوافي‪.452/3 ،‬‬
‫‪ - 7	 6‬يرى إبراهيم السامرائي‪ :‬إن إدراج “النعت السببي” في باب النعت بسبب مطابقته للاسم‬
‫السابق ليس صحي ًحا‪ ،‬لأنه لم يصف الاسم السابق‪ ،‬وإنما هو نعت للاسم اللاحق في المعنى‪،‬‬
‫ورأى أن المطابقة ترجع إلى ظاهرة لغوية غير نحوية‪ ،‬وهى المجاورة‪ ،‬استنا ًدا إلى المثال‬

                                  ‫‪- 36 -‬‬
   39   40   41   42   43   44   45   46   47   48   49