Page 36 - 2014-36
P. 36

‫‪ -‬قالت الدراسة‪ ،‬بأن هناك شخصيات برزت مكانتها عبر الأسرة‪ ،‬دن أن تتربع على كرسى‬
‫الحكم‪ ،‬حيث تلخص شواهدها فى المقبرة حجم تلك المكانة وتبرزها‪ .‬وان جميع أفراد أسرة‬
‫البوسعيد من كافة الفروع‪ ،‬كانت لهم مقابر وشواهد فى المقبرة الملكية‪ ،‬ولم يستطع اى فرع من‬

                                  ‫فروع الأسرة أن يستأثر بالمقبرة‪ ،‬دون الفروع الأخرى‪.‬‬
‫‪ -‬احتفظت المقبرة بخمسة عشر شاه ًدا‪ ،‬فرتبت الدراسة تواريخ الدفن فاتضح لها‪ ،‬ان ثلاثة فقط‬
‫هم من دفنوا فى القرن ‪ ، 19‬وهم السيدة خنفورة والسيد حمد بن ثوينى والسيد سليمان من حمد‬
‫البوسعيدى‪ .‬وان أثنى عشرة شاهدا دفنوا فى القرن العشرين وحتى خمسينياته‪ ،‬وهم شريفة‬
‫بنت برغش‪ ،‬والسلطان سعيد‪ ،‬والسلطانه معتوقة‪ ،‬والسلطان حمود‪ ،‬و ُربا بنت سعيد‪ ،‬وميا بنت‬
‫سعيد‪ ،‬وفاطمة بنت محمد بن سعيد‪ ،‬ومحمد بن خليفة بن سعيد‪ ،‬وكندة بن سالم‪ ،‬وسالم بن كندة‪،‬‬
‫وسيف بن سليمان‪ ،‬وعزا بنت على البوسعيدية‪ .‬وأن شاهد السلطان سعيد هو الشاهد الوحيد‬
‫الذى نصب بعد وفاته بما يقارب السبعين عاما‪ .‬حيث نصبه حفيده السلطان خليفة بن حارب‬

                                                                          ‫سنة ‪1925‬م‪.‬‬
‫‪ -‬صححت الدراسة‪ ،‬عبر الشواهد‪ ،‬الكثير من سنوات الحكم‪ ،‬خصوصا سنوات تولية حكام‬
‫البوسعيد وتاريخ وفاتهم‪ .‬فعلى سبيل المثال صححت تاريخ تولية السلطان سعيد ليكون سنة‬
‫‪ 1804‬بدلاً من سنة ‪ ،1806‬وأكدت مكان ولادته سمايل بدلا من الغبرة‪ ،‬وعدلت تاريخ نقله‬
‫للعاصمة من سنة‪ ،1832‬ليصبح سنة ‪1843‬م‪ .‬وصححت خلط المراجع حول تاريخ مجيئه‬
‫لأول مرة لزنجبار سنة‪ ،1828‬واعتبار تلك المراجع بانها السنة التى نقل اقامته اليها‪ .‬فقطعت‬
‫بوضوح بان ما حدث سنة ‪ 1828‬كان زيارة ولم يكن تحولا‪ .‬وهكذا فعلت الدراسة مع بقية‬

                                                                                ‫الحكام‪.‬‬

                                  ‫‪- 107 -‬‬
   31   32   33   34   35   36   37   38   39   40   41