Page 384 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 384

‫هــوامـش البحـث‬

‫(‪ )1‬سلام الشامي‪ ،‬هيثم الطروق‪ ”،‬قياس أثر تقلبات أسعار النفط في أداء الاقتصاد الليبي للسنوات‬
‫(‪ ،”)2009-1970‬مجلة التخطيط والتنمية‪( ،‬طرابلس‪ :‬معهد التخطيط‪ ،‬العدد الخامس‪،‬‬

                                                      ‫فبراير ‪ )2012‬ص ص‪.85-54‬‬
‫(‪ )2‬مصرف ليبيا المركزي‪,‬التقرير السنوي السابع والأربعون ‪( ،‬طرابلس‪ :‬مصرف ليبيا‬

                                                          ‫المركزي‪ ،)2003 ،‬ص‪.64‬‬
‫(‪ )3‬عبد الله اشكاب‪ ،‬أسامة السكبي‪ ،‬تحليل العلاقة بين الميزانية العامة والميزان التجاري في‬
‫الاقتصاد الليبي خلال الفترة ‪( ،2008-2000‬طرابلس‪ :‬مصرف ليبيا المركزي‪،)2009 ،‬‬

                                                                             ‫ص‪.10‬‬
‫(‪ )4‬عادل فليح‪ ،‬طلال كداوي‪ ،‬اقتصاديات المالية العامة (العراق‪ :‬جامعة الموصل‪،)1988 ،‬‬

                                                                  ‫ص ص‪.213-211‬‬
‫(‪ )5‬سعيـد عـلي العبيـدي ‪ ،‬اقتصــاديــات المــالــيـة العــامــة ‪ ( ،‬عمان‪ :‬دار دجله ‪،) 2011 ،‬‬

                                                                  ‫ص ص‪.103-102‬‬
   ‫(*)	تم استخدام طريقة المربعات الصغرى في التقدير‪ ،‬باستخدام برنامج ‪ SPSS‬الإحصائي‪.‬‬
‫(‪ )6‬خالد الخطيب‪ ،‬أحمد شامية‪ ،‬أسس المالية العامة (دمشق‪ :‬دار وائل للنشر والتوزيع‪،)2003 ،‬‬

                                                                            ‫ص ‪.78‬‬
‫(‪ )7‬يتلخص هذا القانون في أنه كلما حقق المجتمع معدلاً معيناً من النمو الاقتصادي‪ ،‬فإن ذلك‬
‫يستلزم اتساع نشاط الدولة‪ ،‬وبالتالي زيادة الإنفاق العام بمعدل أكبر من الزيادة الحاصلة في‬
‫نصيب الفرد من الدخل القومي‪ ،‬أي أن معدل الزيادة في النفقات العامة يكون أكبر من معدل‬

                                                             ‫الزيادة في الناتج القومي‪.‬‬
                                ‫(‪ )8‬مصرف ليبيا المركزي‪,‬التقارير السنوية ‪ ،‬أعداد مختلفة‪.‬‬
‫(‪ )9‬مصرف ليبيا المركزي‪,‬التقرير السنوي الثامن والثلاثون ‪( ،‬طرابلس‪ :‬مصرف ليبيا المركزي‪،‬‬

                                                                  ‫‪ ،)1994‬ص‪.116‬‬

                                  ‫‪- 376 -‬‬
   379   380   381   382   383   384   385   386   387   388   389