Page 67 - 2015-38
P. 67

‫‪13131‬رجب محمد عبد الحليم‪ ،‬العلاقات السياسية بين مسلمى الزيلع ونصارى الحبشة‪ ،‬ص‪.33‬‬

‫‪13132‬على حسن الشطشاط‪ ،‬الهجرات العربية إلى شرق أفريقيا ودورها في نشر الإسلام‬
‫والعروبة‪ ،‬في محمود أحمد أبو صوة وأخرون‪ ،‬التحركات الببشرية والهجرات اليمانية إلى‬
‫بلاد الشام وشرق وشمال أفريقيا قبل ظهور الإسلام وبعد ظهوره‪ ،‬منشورات المركز العالمى‬

                    ‫لدراسات وأبحاث الكتاب الأخضر‪ ،‬طرابلس‪ ،‬ط‪ ،2005 ،1‬ص‪241‬‬

‫‪13133‬جمال جودة‪ ،‬الهجرة في صدر الإسلام «في دراسات مهداة إلى عبد العزيز الدوري»‪،‬‬
                                             ‫المكتبة الوطنية‪ ،‬الأردن‪ ،1995 ،‬ص‪.78‬‬

‫‪13134‬البيهقي‪ ،‬دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة‪ ،‬تحقيق عبد المعطي قلعجي‪ ،‬دار‬
‫الكتب العلمية‪ ،‬بيروت‪ ،‬ط‪1408 ،1‬ه‪1988/‬م‪ ،‬ج‪ ،2‬ص‪286-285‬؛ ابن إسحاق‪ :‬مصدر‬

    ‫سابق‪ ،‬ص‪194‬؛ ابن هشام‪ :‬مصدر سابق‪ ،‬ص‪148‬؛ السهيلي‪ :‬مصدر سابق‪ ،‬ص‪.90‬‬

‫‪13135‬هند بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم‪ ،‬وأمها عاتكة بنت عامر‬

‫بن ربيعة بن مالك بن جذيمة بن علقمة‪ ،‬تزوجها أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد بن هلال بن‬

‫مخزوم‪ ،‬وقد هاجر بها إلى أرض الحبشة في الهجرتين‪ ،‬فولدت له هناك زينب بنت أبي سلمة‪،‬‬

‫إنقضاء عدتها‬            ‫وبعد‬  ‫الهجرة‪،‬‬   ‫السنة الرابعة من‬  ‫اللهرسسلوملة(وع‪)‬م لرنفوسدهرةو‪،‬تزولومجاهتا‪،‬وفتويفيفيت‬            ‫وولدت‬
‫أثنتين وستين‪،‬‬           ‫وقيل‬  ‫وخمسين‬    ‫أم سلمة سنة تسع‬                                                                    ‫خطبها‬

‫ولها من العمر أربع وثمانين سنة‪ ،‬ودفنت بالبقيع‪ .‬انظر‪ :‬الواقدي‪ ،‬المغازي‪ ،‬تحقيق مارسدن‬

‫جونس‪ ،‬عالم الكتب‪1404 ،‬ه‪1984/‬م‪ ،‬ط‪ ،3‬ص‪267‬؛ ابن سعد‪ ،‬الطبقات الكبير‪ ،‬ج‪،10‬‬

‫ص ‪94-85‬؛ أحمد بن حنبل‪ ،‬مسند أحمد (مسند المدنيين)‪ ،‬تحقيق محمد عبد القادر عطا‪ ،‬دار‬

‫الكتب العلمية‪ ،‬بيروت‪ ،‬ط‪1429 ،1‬ه‪2008/‬م‪ ،‬ص‪624-623‬؛ ابن الجوزي‪ ،‬صفة ال َّصفوة‪:‬‬

‫تحقيق خالد طرطوسي‪ ،‬دار الكتاب العربي‪ ،‬بيروت‪1433 ،‬ه‪2012/‬م‪ ،‬ص ‪.297-296‬‬

‫‪13136‬الأصبهاني‪ ،‬دلائل النبوة‪ :‬تحقيق محمد رواس القلعجي و عبد البر عباس‪ ،‬دار النفائس‪،‬‬

‫بيروت‪ ،‬ط‪1406 ،2‬ه‪1986/‬م‪ ،‬ج‪ ،1‬ص‪250-247‬؛ ابن الجوزى‪ :‬مصدر سابق‪،‬ص‪.62‬‬

‫‪13137‬كان عمرو بن أمية الضمري هو سفير النبي (‪ )‬إلى الحبشةبعد صلح الحديبية‪ ،‬وقد‬

‫بعثه النبي (ص) إلى النجاشي بكتابين‪ ،‬يدعوه في إحدهما إلى الإسلام‪ ،‬وفي الأخر يأمره‬

‫أن يزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان‪ ،‬وكانت قد هاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبيد الله بن‬

‫جحش‪ .‬انظر‪ :‬ابن سعد‪ ،‬الطبقات الكبير‪ ،‬ج‪ ،1‬ص‪177‬؛البيهقي‪ ،‬مصدر سبق ذكره‪ ،‬ج‪،2‬‬

                        ‫ص‪310-308‬؛ ابن الجوزي‪ ،‬المصدر السابق‪ ،‬ص‪.110-106‬‬

                                        ‫‪13138‬السيوطى‪ ،‬رفع شأن الحبشان‪ ،‬ص‪.227-226‬‬

‫‪139.	 Shahnaze, Sefieddine, Migration to Abyssinia, Massage of‬‬
     ‫‪Thaqalayn, Vol. 12,( ) No 2, summer 2011, pp. 97-99.‬‬

‫‪14140‬هناك خلاف كبير بين المصادر الإسلامية وكتابات المستشرقين حول قصة إسلام النجاشي‪،‬‬

‫ففي حين تصف كتابات المستشرقين تلك الواقعة بأنها من ضمن الخرافات أو المزاعم التى‬

‫خلال عدة‬                ‫وتؤكد ذلك من‬    ‫أالنم النصبادير( ال‪‬إ)سنلاعمىيةالنقجاصشة إي لسللمامسلالميرنجفل‪،‬ي‬  ‫تذكر‬   ‫المسلمون‬  ‫يتداولها‬
‫[ َما َت ا ْل َي ْو َم‬  ‫يوم وفاته فقال‬                                                                    ‫منها‪،‬‬  ‫عن النبي‬  ‫أحاديث‬
‫َر ُج ٌل َصالِ ٌح َفقُو ُموا َف َصلُّوا َع َلى أَ ِخي ُك ْم أَ ْص َح َم َة]‪ ،‬وقال [ َو َقا َل ا ْس َت ْغ ِف ُروا لأِ َ ِخي ُك ْم]‪ ،‬وهذا دليل دامغ‬

                                        ‫‪- 59 -‬‬
   62   63   64   65   66   67   68   69   70   71   72