Page 152 - AFRICAN STUDIES 2013
P. 152

‫هذا الربع يعد وحيدا فريدا فلم نجد مثله في الكتالوجات العالمية‪ ،‬ولكن أهميته‬
‫تكمن في كونه يؤكد على ضرب النقود وأجزائها باسم صبرة في التاريخين المذكورين‬
‫في الدنانير وهما ‪ 439‬و‪ 440‬هـ ‪ ١٠٤7 /‬و‪١٠٤٨‬م تمهيداً للثورة‪ ،‬لوحة رقم (‪.)11‬‬

                               ‫المجموعة الثالثة من الإصدارات (نقود الثورة)‬
‫تقع تواريخ هذه المجموعة مابين تاريخي ‪ 441‬و‪ 449‬هـ ‪ ١٠٤9 /‬و‪١٠57‬م‬
‫‪ ،‬وذلك في ضوء مجموعات النقود المعروفة‪ ،‬وقد وصلنا من هذه الدنانير ستة‬
‫أنماط‪ ،‬بالإضافة إلى نمط وحيد من أرباع الدنانير‪ ،‬وقبل أن نستعرضهم‪ ،‬نود أن‬
‫نشير إلى ما قاله ابن عذاري – نقلا عن ابن شرف ‪ -‬عما نقش على نقود المعز بن‬
‫باديس‪ ،‬بعد تحولها إلى نقود سنية‪ ،‬فقال ما نصه «و في هذه السنة – يقصد ‪ 441‬هـ ‪/‬‬

‫‪١٠٤٩‬م ‪ -‬أمر المعز بن باديس بتبديل السكة‪ ،‬في شهر شعبان‪ ،‬فنقش على الأزواج في الوجه‬
‫الواحد‪ ،‬ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين‪ ،‬وفي الوجه‬

               ‫الثاني ‪ :‬لا إله إلا الله‪ ،‬محمد رسول الله‪ ،‬وضرب منها دنانير كثيرة» (‪.)135‬‬

                        ‫و نستعرض نقود هذه المجموعة على النحو التالي‪:‬‬

                                      ‫أولا الدنانير‬

                                                                        ‫النمط الأول‪:‬‬

‫الشكل العام ‪ :‬عبارة عن دائرة مركزية نقشت بداخلها الكتابات في ثلاثة أسطر‪ ،‬يحيط بها‬
‫هامش كتابي واحد لكل من الوجه والظهر‪ ،‬وكتاباته كما يلي‪ :‬لوحة رقم (‪ )12‬شكل رقم (‪.)3‬‬

  ‫( ظـهــــر )‬                                         ‫( وجــــه )‬      ‫مركز ‪:‬‬
 ‫ومن يبتغ غير‬                                          ‫لا إله إلا الله‬
  ‫الإسلام دينا‬                                       ‫وحده لا شريك له‬
                                                     ‫محمد رسول الله‬
‫فلن يقبل منه(‪)136‬‬

  ‫بسم الله ضرب بمدينة عز الإسلام‬      ‫يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا‬     ‫هامش ‪:‬‬
‫والقيروان سنة أحد وأربعين وأربعمائة‪.‬‬  ‫ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله‬

                                      ‫‪- 144 -‬‬
   147   148   149   150   151   152   153   154   155   156   157