Page 43 - 2014-36
P. 43
النتائج :
-لم تكتسب المنطقة أهميتها الجيوستراتيجية إلا في الفترات التاريخية الحديثة ،فقد
كانت وظيفة المنطقة محدودة ومخصصة لخدمة تجارة دول المنطقة التي تحيط
بها وذلك حتي عام 1498م ،ثم أصبح المرور في المضيق ذات أهمية ثانوية
نظ ًرا لحدوث تحول جذري في حركة التجارة متمثلاً في اكتشاف الرجاء الصالح
في القرن الـ ،15وعليه تدهورت أهمية المضيق لدرجة كبيرة ،إلي أن جاء عام
1869م وبدأ بحدث ثوري أعاد إلي المضيق أهميته متمثلا في افتتاح قناة السويس.
-أدي اكتشاف البترول في منطقة الخليج العربي إلي حدوث تغير جوهري في
وظيفة المضيق وحوله إلي ممر استراتيجي مهم في تجارة البترول الدولية.
-عمدت الدول الأوروبية “بريطانيا وفرنسا وإيطاليا” إلي تثبيت أقدامها قرب
مضيق باب المندب بسلسلة من عمليات الاحتلال ،وذلك تحت تأثير الأهمية
الاستراتيجية الكبيرة للمضيق.
-يدخل مضيق باب المندب ضمن المضايق الدولية الأكثر استخدا ًما لأغراض
التجارة الدولية.
-يبلغ عرض المياه الاقليمية للدول المتاخمة للمضيق نحو 12ميلاً بحر ًيا ،مما
يعني عدم وجود حيز من أعالي البحار ،وعليه تبحر السفن في المياه الاقليمية
للدول المشرفة علي المضيق.
-يعد مضيق باب المندب المفتاح الرئيس للمدخل الجنوبي للبحر الأحمر ،وتبلغ
المسافة بين ضفتي المضيق نحو 23كم ،ويتكون من ممرين تفصلهما جزيرة
ميون ،ويعد الممر الغربي هو الأساس للمرور في المضيق نظ ًرا لإتساعه.
-يكتنف المضيق العديد من الجزر والتي لها أهمية استراتيجية وتكتيكية في السيطرة
علي المضيق.
-تشكل صادرات البترول في المضيق نحو 3,5مليون برميل/يوم ًيا عام ،2012
شكلت ما نسبته %7,3من إجمالي كميات البترول العابرة للمضايق يوم ًيا ،وعليه
يعد المضيق ثالث أهم نقطة لعبور مصادر الطاقة في العالم.
- 540 -

