Page 265 - 2015-38
P. 265

‫‪1818‬صلاح الدين حافظ‪ ،‬حرب البوليرازيو‪ ،‬دار الوحدة للطباعة والنشر‪ ،‬بيروت‪ ،1981 ،‬ص‪. 12-11‬‬
‫‪1919‬الغرانيت الأسود ‪ :‬صخر جوفي حمضي يعد الكوارتز من أهم مكوناته ويتوقف لون الصخر على لون‬
‫الغبار الذي يدخل في تركيبه‪ ،‬فإذا كان الغبار وردياً فإن لون الصخر يكون أحمر‪ ،‬وإذا كان لونه أبيض‬
‫ولون المكان أسود فإ َّن لون الصخر يكون رمادياً‪ .‬طه عبد الرزاق طه الدباغ‪ ،‬المصدر السابق‪ ،‬ص‪. 27‬‬
‫‪2020‬إ َّن الأهمية الاقتصادية للصحراء كانت محط أنظار اسبانيا وفرنسا والولايات المتحدة‬
‫الأمريكية فقد اكتشفت عن طريق الأبحاث عن ثروة الفوسفات في الساقية الحمراء بين‬
‫عامي ‪ 1953-1950‬وأسست لها شركة لادارو التي غيرت اسمها ليصبح (فنمينا) وتصدر‬

   ‫المغرب المرتبة الأولى في إنتاج الفوسفات نهاية العام ‪ .1962‬المصدر نفسه‪ ،‬ص‪. 36‬‬
‫‪2121‬جون جنتر‪ ،‬داخل إفريقيا‪ ،‬مراجعة حسن جلال العمروسي‪ ،‬مكتبة الأنجلو المصرية‪ ،‬القاهرة‪،‬‬

                                                                  ‫‪ ،1955‬ص‪. 186‬‬
‫‪2222‬علي الشامي‪ ،‬الصحراء الغربية عقدة التجزئة في المغرب العربي‪ ،‬دار الكلمة للنشر‪،‬‬

                                                          ‫بيروت‪ ،1980 ،‬ص‪. 177‬‬
‫‪2323‬نبيه الأصفهاني‪ ،‬محور الصراع في الصحراء الاسبانية‪ ،‬مجلة السياسة الدولية‪ ،‬القاهرة‪،‬‬

                           ‫مجلد (‪ )1‬العدد (‪ )39‬السنة (‪ ،1975 ،)11‬ص‪. 147-146‬‬
                                  ‫‪2424‬طه عبد الرزاق طه الدباغ‪ ،‬المصدر السابق‪ ،‬ص‪. 66‬‬

‫‪2525‬قبلت موريتانيا في الأمم المتحدة كعضو كامل يوم ‪ 29‬تشرين الأول ‪ 1961‬ور َّدت موريتانيا‬
‫على حجج المغرب بإصدارها (الكتاب الأخضر) الذي شرحت فيه الوثائق والمعاهدات التي‬
‫أوضحت تخلي سلاطين المغرب عن نفوذهم الذي لا يصل أكثر من وادي (دركة) وقد‬
‫تمكنت المغرب من أن تعرقل اعتراف الجامعة العربية‪ ،‬إذ قدمت طلباً بذلك منذ عام ‪1961‬‬
‫حتى ‪ ،1965‬كذلك تحركت نحو الجمعية العامة للأمم المتحدة بإلقاء الحسن الثاني خطاباً‬
‫يوم ‪ 6‬أيلول ‪ ،1960‬وبذلك اعترف المجتمع الدولي بموريتانيا كدولة مستقلة أدخلت كطرف‬

            ‫للمطالبة بالصحراء الغربية‪ .‬عادل خليل الدليمي‪ ،‬المصدر السابق‪ ،‬ص‪. 134‬‬
‫‪2626‬تقرير الشرق الأوسط‪ ،‬رقم (‪ 11 ،)65‬حزيران‪ /‬يونيو ‪ ،2007‬ص‪5‬؛ علي الشامي‪،‬‬

                                                          ‫المصدر السابق‪ ،‬ص‪. 134‬‬
‫‪2727‬ح َّددت اتفاقية (مارينا) عام ‪ 1845‬الحدود بين البلدين‪ ،‬إذ بموجبها رسمت بحيث تمتد نحو‬
‫(‪ )100‬ميل بين البحر المتوسط ومنطقة تنيه الساس في جبال الأطلس وح َّددت أسماء القبائل‬
‫التابعة لكلا البلدين‪ ،‬تاركة الصحراء المشتركة بين المغرب والجزائر تحت ممارسة سلطات‬
‫الاحتلال طبقاً لاختصاصات السيادة كل على رعاياه في تلك الصحراء بحجة خلو ذلك الإقليم‬
‫من المساكن م َّما يجعل أمر تحديد الحدود عديم الجدوى وبعد استقلال المغرب كانت الجزائر‬
‫تكافح في سبيل التخلص من الاستعمار واتفقت المغرب – الجزائر على تأجيل قضية الحدود‬
‫بينهما إلى ما بعد انتهاء الحرب مع فرنسا‪ ،‬وبلقاء الملك الحسن الثاني والرئيس فرحات‬
‫عباس تم إقرار المعاهدة بينهما بخصوص قضية الحدود التي جرت يوم ‪ 6‬تموز ‪ 1961‬ولم‬
‫تنشر نصوصها إلاَّ يوم ‪ 2‬أيلول بعد اشتداد النزاع على الحدود بين البلدين‪ .‬سلوان رشيد‬

                                  ‫‪- 257 -‬‬
   260   261   262   263   264   265   266   267   268   269   270