Page 396 - 2015-38
P. 396
أولاً :الأطار النظرى والمنهجى:
-1أهمية الدراسة-:
لعبت العادات والتقاليد والموروثات دوراًهاما في رسم وتشكيل صورة نمطية
للمرأة تعتمد علي انها المخلوق الأقل ذكاء وقدرة من الرجل ،وانها غير قادرة علي
اتخاذ اي قرار مصيري إلا بمعاونته ،مما احدث فجوة نوعية بين الجنسين علي كافة
الأصعدة ،ولا تقوم هذه الصورة علي التجربة الواقعية او الأدراك الموضوعي ،
ولم تهتم الدراسات الأنثروبولوجية التي اجريت علي المجتمعات الأفريقية عامة
ومجتمع الخرطوم بحري خاصة الأهتمام الكافي بتفسير أدوار المرأة ولم تتفهم
أساليب ووسائل المرأة في أدائها لأدوارها التي حددها لها المجتمع وخاصة دورها
في عملية التنشئة الثقافية ،ومن ثم تعد هذه الدراسة النواة الأولي لدراسة دور
المراة في التنشئة الثقافية في مجتمع الخرطوم بحري ومن ثم نرجع أهمية الدراسة
إلي-:
-دراسة واقع دور المرأة خلال دورة الحياة للتوصل لمكانتها الحقيقية في مجتمع
الدراسة ،وذلك من خلال عرض وتحليل الأدوار التي تقوم بها المرأة في مجتمع
الخرطوم بحري ،وهي مالم تلقي اي دراسة الضوء عليه
-القاء الضوءعلي دور المرأة في التنشئة الثقافية عبر دورة الحياة والأساليب
والوسائل التي تستخدمها في عمليىة التنشئة الثقافيىة ومدي تاثير الموروثات
الثقافية في عملية التنشئة الثقافية في مجتمع الخرطوم بحري.
-دراسة المتغيرات التي قد تؤثر علي دور المرأة في عملية التنشئة الثقافية في
ضوء ثقافة مجتمع الدراسة.
-2اهداف الدراسة-:
-التعرف علي مكانة المرأة في مجتمع الدراسة من خلال واقع دور المرأة في
عملية التنشئة الثقافية في مجتمع الخرطوم بحري عبردورة الحياة .
-توضيح الأساليب والوسائل التي تستخدمها المرأة في عميلة التنشئة الثقافية .
- 410 -

