Page 410 - 2015-38
P. 410
خؤلتها ،وان كان العريس غريب تكون هناك فرصة للسؤال عن العريس واهله،
وإن لم يوجد ما يمنع يعطي الموافقة ،ثم يتم تحديد يوم تأتي أم العريس ومعها
بناتها المتزوجات وأخواتها إلىوالدة العروس لتطلبها مرة ثانية من أمها ،ويأتي
إعلان الموافقة بعبارة معهوده وهي:(خير وألف خير)( ،أعطيتك البنت لتكون أبنة
لك وزوجة لأبنك ) وبعد سماع هذه الجملةتقوم أم العريس بوضع مبلغ رمزي
من المال وهناك من يقدم خاتم من الذهب مع المال كل حسب مقدرته ،وهذه العادة
تسمى (فتح الخشم أو قولةخير) أي تقديراً لوالدة العروس التي رحبت بأهل العريس
وقالت له قولاً طيباً ،وفي هذا اليوم تكون ام العروس قد استعدت واعدت الحلوي
والمخبوزات والعصائر والماء لتقدمه لأم العريس وشقيقاته وخالاته وعماته .
أ-حق الفتاة في الموافقة واعلان رأيها:
أصبح الأن اخذ رآي الفتاه مهم حسب الشريعة فإذا تقدم لها شاب من الأقارب
فيطلب الأب من الأم ان تأخذ رأي الفتاة لان الأم دائما هي القريبة من أبنتها ،فإذا
هزت الفتاة رأسها وتقول موافقة تذهب الأم إلي الأب وتبلغه ،اما إذا كان الشاب
المتقدم غريب فإن كان زميلها في العمل تبلغ الفتاه أمها بالموضوع وأن زميلها هذا
يرغب في الأرتباط بها وأنها موافقة عليه فتطلب الأم ان تراه فإذا رأت منه خيراً
تطلب منه ان يحضر امه لتتعرف عليها فإن رأت الأم خير وافقت وأبلغت الأب
،وفي أحيان آخري قد تكون الفتاه والأب موافقان علي الشاب بينما الأم معترضه
عليه فيتم الأب الزيجة بالرغم من عدم موافقة الأم،وكذلك في احيان كثيرة اذا تقدم
شاب لفتاة لا تعرفه ولكن الأب يعرفه ومرحب به فيأخذ رآي الفتاة فإن وافقت مبدئيا
علي الخطوبة حتي تتعرف علي الشاب ينتهز الأب الفرصة ويقوم بعقد القرآن في
نفس الوقت اثناء الأحتفال بالخطبة (يضعها امام الأمر الواقع ) ،ويقول الأب انها
وافقت فأنا طبقت الشرع ويرجع الأب هذا التصرف إلي خوفه الشديد علي الفتاة
فهي عند عقد قرانها أصبحت زوجته فإذا خرجا او آتي إلي البيت فلا يكون هناك
حرج لا علي الفتاة ولا علي اهل البيت.
- 424 -

