Page 409 - 2015-38
P. 409
اما إذا كان العريس غريب ليس من الأقارب ولا المعارف كأن يكون زميل لها
في العمل ،تذهب البنت ‘إلي أمها تخبرها بالأمر وقد تطلب الأم ان تري الشاب فإن
أعجبها سلوكه تطلب منه أن يتقدم وتأتي أمه ورجال عائلته وفي نفس الوقت تحث
زوجها علي السؤال عن الشاب وايضاً الخال او العم يسألوا عن العريس المتقدم لأبنتهم
حتي لو اضطروا للسفر لمكان أصل العائلة ،هذا في حال موافقة الأبنه علي العريس اما
إذا كان الرفض من الفتاة تقف الأم معها ولكن في غالبية الأحيان يكون القرار للأب(*).
-5مراسم الخطبة -:
تلعب المرأة الدور الأكبر سواء في الحفاظ علي هذا الإرث الثقافي أو نقله
وتنشئه أبنائها عليه فطلب يد الفتاة للزواج له أصول وترتيبات ،فالشاب عندما
يسمع أن الأسرة الفلانية لها بنت في سن الزواج وعادة يسمع ذلك من خلال امه
وشقيقاته عندما يقع اختيارهن لسعيدة الحظ (الطريقة التقليدية)،تقوم الآم والأخوات
بالتلميح عن الفتاة التي رشحوها وتعديد محاسنها وأخلاقها ،واذا وافق يقمن بتدبير
لقاءوقد يقف بعيدا ليراها فقط او يقف مع شقيقته للسلام ،اما اذا كان الشاب مغترباً
فالتكنولوجيا جعلت الأمر بسيط حيث يرسل له صورة للفتاة عبر النت أو الموبايل،
وإذا وافق تذهب الأم والشقيقات في زيارة إلي أم العروس علي أساس جس النبض،
ومعرفة إذا كان هناك قبول من الفتاة وترحيب من أهلها.
وقد تكون العروس من أختيار الشاب اي قد تكون زميله له في العمل فخروج
المرأة للتعلم وللعمل عمل علي أن يأخذ شكل التعارف بين الشباب منحي آخر اي
منحي غير تقليدي ،فإذا كان هناك اتفاق بين الشاب والفتاة وحصلا علي موافقه
أميهما علي اختيارهما ،ففي الحالتين سواء كانت العروس من اختيار الأم أو من
اختيار العريس يتولى والد الشاب مهمة إبلاغ والد الفتاة فيذهب رجال العائلة من
الأعمام والأخوال لطلب يد الفتاة ويكون ايضاً في الجلسه أعمام العروس والأخوال،
وعاد ًة ما يطلب أبو العروس إمهاله مدةأسبوعين للتشاور مع الأسرة ،وخلال هذه
الفترة تجري مشاورات لمعرفة إن كان هناك من يريدها من أبناء عمومتها أو
- 423 -

