Page 149 - 2012-34
P. 149

‫‪	)1‬ترجمة البلفيقي(‪ )166‬ت(‪616‬هـ‪1219 /‬م)‬

‫اشتمل عنصرا لوفاة في هذه الترجمة على التأريخ السنوي لوفاة المترجم له‬
‫ونسه في هذا التوقيت ومشهد الجنازة‪ ،‬يقول أحمد بابا (‪ ...‬ثم مرض وتوفى عام ستة‬
‫عشر وستمائه عن ثلاث وستين سنة واحتفل الناس بجنازته احتفالاً عظيماً حضرها‬

                                          ‫الأمراء وغيرهم وقسموا تعشه)(‪.)167‬‬

                ‫‪	)2‬ترجمة عبد الله بن محمود أقيت ت(‪1006‬هـ‪1598 /‬م)‬

‫تضمـن عنصـر الـوفـاة في هذه الترجمة بعض الظروف المحيطة بالمترجم‬
‫هل عند الوفاة‪ ،‬ومكانها‪ ،‬وتأريخها التام‪ -‬باليوم العددي‪ ،‬والأسبوعي‪ ،‬وبالشهر‪،‬‬
‫والسنة‪ ،‬وسببها؛ يقول أحمد بابا (‪ ...‬توفى بعد امتحانه وأجلائه مع أهل بيته إلى‬
‫مراكش أول يوم من شعبان يوم الاثنين عام ستة وألف في الطاعون مطعوناً تقبل‬

                                                             ‫الله شهادته)(‪.)168‬‬

                                                ‫‪)	3‬ترجمة ابن الحاج(‪)169‬‬
                            ‫خلت هذه الترجمة من عنصر الوفاة تماماً(‪.)170‬‬

‫وبعد هذا العرض لتلك العناصر التي تناولها أحمد بابا فيما كتبه من تراجم‬
                     ‫للعلماء بقى أن نسجل بعض الأمور‪ ،‬والتي تتمثل فيما يلي‪:‬‬

‫‪ 	.1‬لم تجتمع العناصر السابقة في ترجمة واحدة من تراجم أحمد بابا للعلماء وإنما‬
‫اختلف – كماً وكيفاً ‪ -‬نصيب كل ترجمة من تلك العناصر تبعاً لتباين العلماء‬
‫في الظروف والأحوال الخاصة بهم‪ ،‬ومدى توفر المادة المتعلقة بالجوانب‬

                                              ‫المتصلة بهم لدى أحمد بابا‪.‬‬

‫‪ 	.2‬كان التعريف العام هو العنصر الوحيد الذي لم تخ ُل منه ترجمة من تراجم‬
‫أحمد بابا للعلماء إلا أنه لم يرد بجميع أجزائه في أي منها نتيجة للأسباب‬

                                                          ‫الموضحة آنفاً‪.‬‬
‫‪ .	3‬كان أحمد بابا حريصاً على تدوين كل ما له صلة – قريبه أو بعيده‪ -‬بالمترجم‬
‫له متى أتيحت له الفرصة لذلك بغية الوصول الترجمة إلى مستوى عا ٍل من‬

                                        ‫الكتابة التاريخية – حجماً ونوعاً ‪.‬‬
                                  ‫‪- 141 -‬‬
   144   145   146   147   148   149   150   151   152   153   154