Page 251 - 2015-38
P. 251

‫والهيئات الدولية‪ ،‬الأمر الذي يجعله أكثر تطابقاً للقانونية الدولية‪ ،‬لذلك جاء الإعلان‬
‫ليستجيب إلى القانونية الدولية أي إلى القانون الذي وضعته الأمم المتحدة وأ َّكدته‬

                                                       ‫محكمة العدل الدولية ‪.‬‬

                           ‫‪ -3‬مدى ملائمة وضرورة إعلان تأسيس الجمهورية‬
‫لزاماً على الشعب الصحراوي أن يتصدى لخطر الإبادة بكل حزم لإقرار‬
‫وحدة وتناسق المسار الذي أع َّدته الأمم المتحدة‪ ،‬وكان من المناسب على هذا الشعب‬

                                                ‫أن يعلن تفادياً للفناء استقلاله ‪.‬‬

                                                                   ‫‪ -4‬التمثيل‬

‫إن جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب وحكومة الجمهورية العربية‬
‫الصحراوية اللذان يتقلدان اليوم التمثيل ويتمسكا بأهداف الاستقلال الشامل والخالي‬
‫من كل شرط والذي يطمح إليه الشعب الصحراوي بكامله والمجموعة الدولية‬
‫جمعاء ولإنجاز تحرير التراب الوطني ولدتا جبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي‬

                ‫الذهب وحكومة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية(‪. )70‬‬

                                               ‫العلاقات المغربية – الجزائرية‬
‫تر َّكز الصراع المغربي الجزائري بشأن الحدود وقضية الصحراء الغربية‬
‫فالجزائر أعلنت عن نواياها الحسنة تجاه الصحراء بأ َّنها لا تتدخل في شؤون‬
‫(البوليساريو) بل تقدم الدعم للجبهة لأسباب إنسانية إلاَّ أ َّن الجزائر هي التي ح َّركت‬
‫قضية الصحراء ودفعت البوليساريو إلى العمل العسكري وساندت الجمهورية‬
‫الصحراوية‪ ،‬ودعمت وجهة النظر الصحراوية بشأن معدل التزايد النسبي للسكان‬
‫بدلاً من اعتماد إحصاء ‪ 1974‬في مسألة الاستفتاء على أساس حق تقرير المصير‬
‫في حين أص َّرت المغرب على حق الاستفتاء على السكان الصحراويين الموجودين‬
‫فعلاً داخل الإقليم في عام ‪ ،1976‬لذلك بقيت العلاقات بين الطرفين متوترة بوصفها‬
‫طرفي الصراع بشأن المشكلة الصحراوية‪ ،‬وأصبحت المشكلة دبلوماسية‪ ،‬إذ تمكن‬
‫المغرب من استبعاد مشكلة الصحراء من جدول أعمال منظمة الوحدة الإفريقية‬
‫وأجرى محادثات مع الجزائر أعقبها مؤتمر ثنائي في ‪ 6‬حزيران‪ /‬يونيو ‪1978‬‬

                                  ‫‪- 243 -‬‬
   246   247   248   249   250   251   252   253   254   255   256