Page 271 - 2015-38
P. 271

‫‪ -‬غياب الشفافية والحسبة الديمقراطية وكل معاير الحكم الراشد‪.‬‬
‫‪ -‬ضعف الثقة في المؤسسات السياسية بشكل يجعل المواطنين يقاطعون‬

                                                               ‫الانتخابات(‪.)1‬‬
‫‪ -‬التدهور الحاد في تقديم الخدمات العامة‪ ،‬حيث أن الكثير من المواطنين‬
‫يشكون من البيروقراطية والمحسوبية في الإدارة‪ ،‬و نقص مرافق التعليم و الصحة‪.‬‬
‫‪ -‬انتهاك حقوق الإنسان وغياب احترام القانون من قبل إطارات الدولة بل‬

                      ‫الأكثر من ذلك استغلال النفوذ لخدمة المصالح الشخصية‪.‬‬
‫كل هذه المؤشرات توجد نوع من العجز في بناء الدولة الوطنية في منطقة‬
‫الساحل‪ ،‬وانتشار الصراعات على الحكم بين الإثنيات والأعراق المختلفة للدول‬
‫في المنطقة‪ - ،‬الهوسا – في النيجر مثلا‪ ،‬والمؤشرات السياسية هي إحدى مداخل‬
‫المشكلة الأمنية في القارة الإفريقية عموما‪ ،‬و في منطقة الساحل الإفريقي على وجه‬
‫الخصوص‪،‬خاصة النزاعات ذات الطابع الديني أو العرقي‪ ،‬ويمكن ملاحظتها على‬
‫مستوى الدول محل الدراسة‪ ،‬ونخص بالذكر دولة المالي والنيجر وموريتانيا وتشاد‬

                                          ‫مرورا عبر محور الجزائر وليبيا(‪.)2‬‬

                                                   ‫‪ –2‬المؤشرات الاقتصادية‪:‬‬
‫‪ -‬التوزيع الغير عادل للثروات‪ ،‬فمثلا في مالي يسيطر عرق «البارمبا» على‬
‫السلطة ومنه يحكم سيطرته على الموارد الطبيعية‪ ،‬وهو الأمر الذي يؤدي إلى إنتشار‬
‫النزاعات بين الطبقات والإثنيات المشكلة لدولة المالي‪ ،‬على غرار ذلك نجد أزمة‬
‫دارفور في السودان‪ ،‬والتي تعود أسبابها إلى اكتشاف النفط في دارفور من خلال‬
‫إحدى الشركات الأمريكية سنة ‪ ،1979‬وتهميش الحكومة المركزية لسكان دارفور‬

    ‫أنتج طلب هذه الأخيرة بالانفصال عن السودان وتشكيل أو تكوين دولة مستقلة‪.‬‬
‫‪ -‬هشاشة الأوضاع التي تشهدا المنطقة في الوقت الراهن‪ ،‬والتي دامت لأكثر‬
‫من سبع سنوات‪ ،‬أدت إلى انخفاض الواردات من دخل الفرد بنسبة ‪ 15‬بالمائة (‪.)3‬‬

                                  ‫‪- 263 -‬‬
   266   267   268   269   270   271   272   273   274   275   276