Page 272 - 2015-38
P. 272
-عجز ميزان المدفوعات ،لكثرة الموارد وظهور ما يسمى بالمورد الواحد
المصدر المتمثل في المحروقات والمعادن فقط.
– 3المؤشرات الاجتماعية:
-سوء التعددية المجتمعية و مشكلة الأقليات.
-غياب تنشئة سياسية مجتمعية فعالة ،بسبب عدم وجود قنوات مجتمع مدني
فعالة كالنقابات القوية والجمعيات المستقلة عن المجتمع السياسي.
-غياب الأمن الاجتماعي في منطقة الساحل،وهو الناتج عن التنوع العرقي في
مجتمعات الدول المشكلة للمنطقة مما أنتج أزمات وطنية لا تكاد تنتهي.
-النمو السكاني المتزايد في دول منطقة الساحل،فحسب التقديرات والتوقعات
فإن عدد سكان منطقة الساحل الإفريقي سيتضاعف خلال 30سنة القادمة ليصل
إلى 150مليون نسمة في سنة ،2040وهو المؤشر الذي ينذر بتفاقم الأزمات أمام
العجز الدولاتي في المنطقة مما ينذر بكوارث إنسانية خطيرة في المنطقة خاصة
مع تزايد وارتفاع نسب الفقر ،وانعدام الأمن الغذائي مما سيؤدي إلى قيام مجازرو
أزمات معقدة لا تحمد عقباها(.)4
-انتشار الأمية بنسب مرتفعة فمثلا في النيجر نسبة الأمية تصل إلى حوالي
85بالمائة ،تليها بوركينافاسو بنسبة 77بالمائة حسب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي
لسنة .2008-2007
-ارتفاع نسب الفقر في منطقة الساحل الإفريقي فحسب برنامج الأمم المتحدة
الإنمائي لسنة 2008 – 2007تبلغ نسبة الفقر في كل من تشاد أكثر من 80
بالمائة ،النيجر بحوالي 63بالمائة ،أما مالي فتبلغ نسبة الفقر بها أكثر من 64
بالمائة ،بالإضافة إلى موريتانيا بنسبة 40بالمائة(.)5
– 4المؤشرات الطبيعية:
-تتميز منطقة الساحل الإفريقي بشكل ثابت بخصائص طبيعية و جغرافية جد
متميزة ،قوامها أربعة عناصر وهي :الجفاف،المجاعة،التصحر،الحرارة المرتفعة
- 264 -

