Page 162 - 2012-34
P. 162
وكان هناك من العلماء من يقوم بجمع تلك الفتاوى ،وإيداعها في مصنف خاص بها ومن
هؤلاء البرزلي ت(844هـ1440 /م) وكتابه يعرف بديوان البرزلي ،والمازوني (883هـ/
1472م) ومؤانه يسمى نوازل الماروني .انظر نيل الابتهاج جـ 1ص.37
( )131اقتصر هذا على من لديه ملكة الإبداع الشعري من العلماء مثل القاضي والأديب والشاعر
التادلي ت قبيل (600هـ1203 /م) انظر نيل الابتهاج جـ 1ص.528
( )132ارتبط هذا النتاج الفكري بالعارفين بالله والزهاد مثل الإمام السنونسي ت(895هـ/
1490م) .انظر السابق جـ 2ص.251
( )133هو الإمام العلامة أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الأزدي التونسي يعرف بالقصار كان
عالماً بالنحو ،وغيره ،وله عدد من المصنفات المتنوعة ،وكان حياً سنة 790هـ1278 /م،
القرافي ت(1009هـ1600 /م) توشيح الديباج ص.58
( )134هو أحد كتب النحو وقد صنفه علي بن مؤمن بن عصفور ت(600هـ1270/م) .انظر
مقدمة التحقيق لكتاب المقرب في النحو لابن عصفور ت(669هـ1270 /م) بتحقيق أحمد
عبد الستار الجواري وعبد الله الجبوري ص ،5مطبعة العائي بغداد 1397هـ1971 /م.
( )135هو الكتاب اللغوي الشهير ،والذي قام بتصنيفه الزمخشري ت(538هـ1144 /م).
( )136أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.107
( )137أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.40
( )138هو الفقيه الطيب بن أبي بكر الغدامي ،وكان حياً سنة 960هـ1553 /م .السابق ص-211
كفاية المحتاج جـ 1ص.156
( )139أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.217
( )140هو العارف بالله ،والزاهد شعيب بن الحسن الأندلسي يعرف بأبي مدين ،وأطلق عليه
شيخ المشايخ ،برع في الحديث ،والفقه المالكي وكانت وفاته سنة 594هـ1198 /م من
بلاد الأندلس .بن الزيات (628هـ1231 /م) التشوق إلى رجال التسوف ص ،319ابن
الزبير ت( 708هـ 1308/م) صلة الصلة جـ 3ص ،223العبريني ت(714هـ1315 /م)
عنوان الدراية ص ،22ابن قنفد ت(810هـ 1407م) شرف الطالب ص ،297ابن القاضي
ت(1616 /1025م) جذرة الاقتباس ص.530
( )141أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.212
( )142وردت ترجمة الونشريي ت(914هـ1571 /م) في نيل الابتهاج جـ 1ص.145 ،144
( )143جاءت ترجمة الونشريي ت(914هـ1508 /م) في كفاية المحتاج جـ 1ص.71 ،70
( )144هو الفقيه أبو زكريا يحيى بن بدير بن عتيق التدلسي؛ تولى قضاء نوات ،وتوفى سنة 877هـ/
1472م ها أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) جـ 2ص -339كفاية المحتاج ج 2ص.276
( )145انظر نيل الابتهاج جـ 1ص.222
- 154 -

