Page 164 - 2012-34
P. 164
( )162تتمثل هذه الجوانب في لطبقة العلمية التي ينتسب إليها والظروف الأحوال المختلفة
المؤثرة في تكوينه الثقافي ،ونتاجه الفكري ومدى وثاقة نسبته ليه.
(ُ )163يقصد منها مكان حدوث الوفاة ،وموقع دفن المتوفى.
( )164أي وقوع الوفاة؛ وتمثل تلك الأحوال في مجموعة من الأوضاع ترتبط بالحال الحال
العمرية من حيث –الكبر أو الصغر ،-والإدارية أو الوظيفية وكيفية حدوث الوفاة.
( )165أي المشاهد ،والأحوال المرافقة لمسيرة تشييع المترجم له لمثواه الأخير.
( )166هو العارف بالله ،والزاهد أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم السهي البلقيقي
الأندلسي الألميري؛ كانت وفاته سنة 616هـ .1219 /ابن الابار ت(658هـ1260 /م)
التكملة جـ 1ص.166
( )167أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.20
( )168أحمد بابا ت(1036هـ1627 /م) نيل الابتهاج جـ 1ص.55
( )169هو الفقيه أحمد بن محمد بن أحمد\ بن الحاج الأشبيلي الأندلسي؛ كان مولده سنة 772هـ/
1370م بغرناطة ثم قدم إلى دمشق وتولى بها إمامة محراب المالكية والإفتاء .القرافي
ت(1600 /1009م) الديباج ص.61
( )170انظر نيل الابتهاج جـ 1ص.106
( )171تمثل ذلك في الأحوال الاجتماعية والنواحي الثقافية المرتبطة بأولئك العلماء.
( )172بعض الفوائد يم قدر أمما يلم به المترجم له من زخائر الثقافة الدينية ،والبعض الآخر –
وهو الغالب -يتضمن –رأي المترجم له في عدد من المسائل الفقهية في أحيان كثيرة -أو
اللغوية في أحيان أقل ،ويكون تعبيره عن ذلك الرأي من خلال جذال علمي مع عدد من
العلماء في بعض الأحيان .انظل نيل الابتهاج جـ 2ص.215
( )173جائت هذه الحكاية في تراجمه الشران بعد (837هـ1433 /م) وقد اشتملت على موقفين
لهما صلة بالمترجم له وقد بدا من خلالها ،والمهارات الشعرية لكل من المترجم له ،وأحد
العلماء الآخرين ،إلى جانب اتفاقهما أو تماثلما في استخدام وسيلة وبلاية واحدة ،وهي
التوريه ،وذلك في توجيه بعض الأشعار للآخر ،وكان ما قاله المترجم له من شعر –في هذا
الشأن -عبارة عن لوم ،وعتاب بينما تلفظ العالم الآخر بما فيه دم وهجاء ،وبالرغم من ذلك
فإن ما صدر من كليهما كان يحمل روح الطرفة والفكاهة.
( )174انظر كفاية المحتاج جـ 2ص169
- 156 -

