Page 20 - 2014-36
P. 20

‫حضرها نحو ‪ 200‬شخص؛ وورشة العمل في (‪ )GIMPA‬في فبراير ‪،2005‬‬
‫والتي حضرها نحو ‪ 50‬شخ ًصا‪ ،‬وورشة العمل في فندق (‪ )Regency‬في “أكرا”‬

                                                            ‫في يونيو ‪.2005‬‬

‫لقد ُعقدت غالبية هذه الاجتماعات وغيرها في جنوب البلاد‪ ،‬في العاصمة‬
‫“أكرا” أو بالقرب منها‪ ،‬مع توجيه دعوات لمجموعات المجتمع المدني من باقي‬
‫المناطق للحضور‪ .‬وقد حدد المجلس الوطني‪ ،‬أى الأفراد والمجموعات التى ستتم‬
‫دعوتها لحضور ورش عمل التوعية والبرامج الأخرى التابعة للمجلس‪ .‬إذ لم يتم‬

                        ‫إصدار دعوات عامة‪ ،‬بل تم إرسال دعوات موجهة (‪.)37‬‬

‫وعلى صعيد التجربة الرواندية‪ ،‬تكمن قوة المفوضية الوطنية للآلية الأفريقية‬
‫لمراجعة النظراء في الدعم التام الذي تتلقاه من الحكومة‪ ،‬وهو ما ينعكس في حقيقة‬
‫مفادها أنها تحتوي على العديد من الشخصيات المهمة‪ ،‬ومن ثم تتمتع بقدرة قوية‬
‫على الحشد‪ .‬وفي الواقع‪ ،‬هناك ما يدعو إلى الإشادة بكمية المعلومات الهائلة التي‬
‫استطاعت المفوضية إدراجها في تقرير التقييم الذاتي المبدئي الصادر عنها‪ .‬ولقد‬
‫كانت الحكومة هي المصدر الرئيسى لتلك المعلومات‪ .‬وفي حالة رواندا‪ ،‬لو تم منح‬
‫هذه المهمة للأطراف المعنية غير الحكومية‪ ،‬على الأقل فيما يخص التقييم المبدئي‪،‬‬
‫لكانت هذه الأطراف واجهت صعوبات في حشد الموارد البشرية المختصة بأعداد‬
‫كافية‪ ،‬وبخاصة على أساس تطوعي‪ .‬وفيما عدا استثناءات قليلة‪ ،‬يمكن القول أن‬
‫معظم منظمات المجتمع المدني الرواندية لا تزال ناشئة‪ ،‬ولا تزال قدرتها على تعبئة‬
‫الموارد الداخلية منعدمة‪ .‬وفي ظل هذه الظروف‪ ،‬فلا شك أنها لم تكن لتستطيع جمع‬
‫المصادر البشرية اللازمة لإجراء مثل هذا التقييم‪ .‬ومع هذا‪ ،‬فمن المتفق عليه بصفة‬
‫عامة‪ ،‬أنه لم ُيلاحظ وجود تدخل حكومي أثناء إجراء عملية التقييم الذاتي‪ ،‬بخلاف‬

                            ‫التواجد الحكومي القوي في تنظيم عملية التقييم (‪.)38‬‬

‫وتجدر الإشارة إلى وجود بعد آخر لمشاركة منظمات المجتمع المدنى‪ ،‬وهو‬
‫ما أشار إليه أحد المحللين من حيث حضور بعض منظمات المجتمع المدنى عن‬

                                  ‫‪- 603 -‬‬
   15   16   17   18   19   20   21   22   23   24   25