Page 19 - 2014-36
P. 19

‫كما كان تمثيل المجتمع المدني ضعي ًفا للغاية في المشاورات التي تمت في‬
‫المناطق الريفية عن طريق لجنة مراجعة الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء خلال‬
‫الفترة من ‪ 18‬حتى ‪ 30‬أبريل ‪ .2005‬وقد تم تنظيم اثنى عشر اجتماعا في الأقاليم‬

                                                          ‫(اجتماع لكل إقليم)‪.‬‬

‫وبالإضافة إلى ذلك‪ ،‬أكد ممثلو المجتمع المدني الذين حضروا الاجتماعات‬
‫المنعقدة عام ‪ 2004‬في الأقاليم لتوزيع الاستبيان وجمع المعلومات‪ ،‬أنهم قد‬
‫حضروا اجتما ًعا واح ًدا فقط‪ ،‬كان من المتوقع منهم خلاله قراءة الأسئلة والإجابة‬
‫عنها مباشرة‪ ،‬وآخرون بالكاد تذكروا الأمر‪ .‬وكان من تذكروا يرون بالإجماع أنهم‬
‫كانوا يودون أن يكونوا على دراية أكثر بموضوع نيباد بوجه عام‪ ،‬والآلية الأفريقية‬

     ‫لمراجعة النظراء بصفة خاصة‪ ،‬وأبدوا أسفهم أنهم لم يسمعوا عنها بعد ذلك‪.‬‬

‫ويوضح ما سبق أن الوقت المخصص للمشاورات التي نظمها فريق مراجعة‬
‫الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء في الريف كانت غير كافية وأن مستوى مشاركة‬

                                        ‫المجتمع المدني كان ضعي ًفا للغاية (‪.)36‬‬

‫ولكن على الرغم من توافق معظم الآراء على ما سبق‪ ،‬فثمة بعض الأوجه‬
‫التى يتعين أخذها بعين الاعتبار‪ ،‬حيث لم تخل تجربة غانا من مواطن ضعف كما‬

          ‫أن الحالة الرواندية وفى إطار تقييمها بشكل عام قد يكون لها مبرراتها‪.‬‬

‫ففى الحالة الغانية فعلى الرغم من كفاءة المعاهد الفنية المنتمية للمجتمع المدنى‬
‫والتى تم اختيارها من قبل المجلس الوطنى للقيام باجراء المشاورات الفعلية‬
‫والتقييم‪ ،‬فثمة تساؤلات عن الأساس الذي تم الاختيار بناء عليه‪ .‬ولم تكن المشكلة‬
‫الأساسية هي الثقة في المعاهد البحثية الفنية بقدر ما كانت الثقة في الأسلوب الذي‬

                                         ‫اختاره المجلس الوطنى للمضى قدما‪.‬‬

‫وفى ذات السياق وفى اطار فعاليات التشاور والتحقق التى تمت‪ ،‬ومن أهمها‪،‬‬
‫ورشة العمل للأطراف المعنية المنعقدة في (‪ )Akosombo‬في مايو ‪ ،2004‬والتي‬

                                  ‫‪- 602 -‬‬
   14   15   16   17   18   19   20   21   22   23   24