Page 18 - 2014-36
P. 18

‫موجهة بشكل أساسى من الحكومة‪ .‬حيث تم إجراء عملية التقييم الذاتى من قبل‬
‫الفرق الفنية تحت إشراف الحكومة وسكرتارية نيباد‪ ،‬هذا على الرغم من أن بعض‬
‫منظمات المجتمع المدنى قد أعربت عن تقديرها لتقرير التقييم الذاتى لرواندا (‪.)33‬‬

‫كما تشير إحدى الدراسات أنه على الرغم من أن العملية قد ُدشنت في مارس‬
‫‪ ،2004‬فلم يشارك المجتمع المدني – باستثناء عدد قليل من أعضاء المفوضية‬
‫الوطنية ‪ -‬حتى أواخر سبتمبر‪ ،‬عندما قام معهد جنوب أفريقيا للشؤون الدولية‪ ،‬بدعوة‬
‫من سكرتارية نيباد الوطنية‪ ،‬بتيسير ورشة عمل تدريبية‪/‬معلوماتية للمجتمع المدني‬
‫بشأن الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء‪ .‬وقد كان هذا قبل شهرين فقط من مراجعة‬
‫تقرير التقييم الذاتي في ‪ 17‬ديسمبر ‪ .2004‬وقد ركز التدريب على‪( :‬أ) شرح عملية‬
‫الآلية الأفريقية لمراجعة النظراء؛ (ب) توجيه بشأن استبيان التقييم؛ و(جـ) مجال‬
‫“التقييم الذاتي” في العملية‪ .‬وتمثل الهدف من التدريب في جذب اهتمام المجتمع المدني‬
‫بالمشاركة في العملية‪ .‬وخلال ورشة العمل‪ ،‬تم تناول تفسيرات عملية الآلية الأفريقية‬
‫لمراجعة النظراء ومعاييرها والاستبيان ودور المجتمع المدني طوال العملية‪ ،‬في‬
‫زمن بلغ ساعتين إلا الربع‪ ،‬متبوعة بنحو ‪ 40‬دقيقة من الأسئلة والمناقشات‪ .‬كما تم‬
‫تخصيص فترة الظهيرة لتنظيم عمل جماعي يهدف إلى وضع برنامج عمل لصياغة‬

             ‫استراتيجية للمجتمع المدني‪ ،‬لتقديمها للحكومة وسكرتارية الآلية (‪.)34‬‬

‫ورغم أن المبادرة كانت إيجابية‪ ،‬إلا أن ورشة عمل تستمر أقل من ثلاث‬

‫ساعات غير كافية على الإطلاق‪ ،‬في ضوء نطاق المواد المراد تغطيتها‪ ،‬والتفكير‬

‫المتعمق الذي كان ينبغي أن يتم‪ .‬لذا لم يكن يوم واحد من التدريب في سياق ورشة‬

‫العمل يمثل إعدا ًدا كاف ًيا للمجتمع المدني للمشاركة بفعالية في عملية الآلية الأفريقية‬

‫لمراجعة النظراء‪ .‬ورغم أن هذه الورشة كانت خطوة أولى في رفع مستوى وعي‬

‫المجتمع المدني‪ ،‬إلا أنها لم تفض إلى أى استراتيجيات جديدة لتنسيق أعمالها‪،‬‬

‫خارج نطاق الهياكل القائمة التي كانت ممثلة في المفوضية الوطنية للآلية الأفريقية‬

         ‫لمراجعة النظراء (‪. )35‬‬

‫‪- 601 -‬‬
   13   14   15   16   17   18   19   20   21   22   23