Page 194 - 2012-34
P. 194

‫‪5 .5‬كتاب ‪ « :‬مرابطون واخوان » ‪ ،‬صدر عام ‪ ، 1884‬وضعه “ لويس ريـن‬
‫‪ « L.Rinn‬الذي يعتبر من الخبراء البارزين في الإدارة الأهلية الفرنسية ‪ ،‬وكان‬
‫مهتما بالحياة الجزائرية الدينية والاجتماعية والسياسية ‪ ،‬فعرف مختلف فئات‬
‫المجتمع الجزائري بكل تفاصيله ‪ .‬وفي تأليف « رين « لكتابه هذا ‪ ،‬استعمل‬
‫نفوذه كضابط مسؤول في الإدارة العامة ‪ ،‬فطلب التقارير من مختلف الشيوخ‬
‫ومق ّدمي الطرق الصوفية عن أصولهم وعلاقاتهم وحالاتهم ‪ ،‬ونشاطهم ‪ ،‬وعدد‬
‫أتباعهم ‪ ،‬وصنفهم وصفتهم وجنسهم ‪ ،‬كما لجأ إلى التقارير الرسمية التي‬
‫تصل إلـى الإدارة المركزيـة من المكاتب العربية وغيرها ‪ ،‬وأضاف إلى ذلك‬

                  ‫مراسلات القناصل الفرنسيين في بعض البلدان الإسلامية ‪.‬‬

‫فجاءت دراسة “ رين “ شاملة لمختلف الطرق الصوفية في الجزائر ‪ ،‬ومن‬
‫جميع نواحيها وقد تكفل بها الحاكم العام في الجزائـر “ لويس تيرمان ‪Louis‬‬
‫‪ .)1891–1882(»Tirman‬وحاليا يوجـد كتاب «مرابطون وإخـوان»‬
‫(‪ )Marabouts et Khouan‬تحت رقم ‪ 52807 :‬بالرصيد المغربي ‪ ،‬في‬

                                              ‫المكتبة الوطنية بالحامة (‪. )8‬‬

‫‪6 .6‬كتاب ‪ « :‬الطرق الدينية الإسلامية » ‪ ،‬صدر في الجزائر عام ‪، 1897‬‬
‫وضعـه الكاتبان ‪ « :‬أوكتاف ديبون ‪ ، O.Depont‬وايكزافييه كوبولاني‬
‫‪ »Y.Coppolani‬كان المؤلفان مسؤولين اداريين ‪ ،‬فهما خبيران بالشؤون‬
‫الأهلية الجزائرية ‪ ،‬وجاءت دراستهما في وقت كانت فيـه فرنسا تحاول ربـط‬
‫مستعمراتها في القارة الإفريقية ببعضها ‪ .‬لذلك كانت دراسة الطرق الصوفية‬

                                          ‫العاملة هنا وهناك مسألة حيوية ‪.‬‬

‫وقد ج ّندت حكومة “ جول كامبون ‪« Jules Cambon‬إمكانياتها في البحث‬
‫والتمويل ‪ ،‬واستعملت لخدمة هذا المشروع التقارير الإدارية ‪ ،‬وتقارير القناصل‬
‫الفرنسيين في البلاد الإسلامية ومراسلات شيوخ الزوايا ‪ .‬كما قامت الحكومة‬

                                  ‫‪- 186 -‬‬
   189   190   191   192   193   194   195   196   197   198   199