Page 26 - 2014-36
P. 26

‫الاسرة المالكة البوسعيدية‪ .‬حيث اصبحت زوجة للسلطان خليفة بن حارب وأم ولده‬
‫الأمير عبد الله الذى صار سلطانا فى الفترة من ‪1963-1960‬م‪ .‬ومن الأهمية‬
‫بمكان أن نعرف أن تاريخ زواجها من خليفة بن حارب قد تم فى عام ‪ ،1900‬اى‬
‫قبل تنازل شقيقها على بن حمود عن الحكم لزوجها بإحدى عشر سنة (‪ .)65‬وجدير‬
‫بالذكر أن شاهد هذه السلطانة يعد من أهم الشواهد التى وثقت لمكانة المرأة داخل‬

                                                              ‫أسرة البوسعيد‪.‬‬

‫وفيما يتعلق بوصف شاهد السلطان معتوقة‪ ،‬فهو عبارة عن شاهد من الرخام‬
‫محفورا داخله بكتابة بارزة‪ .‬وبالنسبة لموقع المقبرة فتقع فى الجزء المجاور لبيت‬
‫الساحل المسمى بمتحف القصر حاليا‪ .‬أما فيما يختص بقراءة النص ‪ ،‬فمحتوى‬

                               ‫الشاهد‪ ،‬الذى يضم ‪ 10‬أسطر‪ ،‬ينص على الاَتى‪:‬‬

                                                                 ‫“ تذكا ًرا عط ًرا‬
                            ‫لنجم اَل بوسعيد الثاقب وبدرها الطالع الأميرة المفضلة‬

                                                          ‫السلطانة السادة معتوقة‬
                    ‫بنت السلطان حمود بن محمد تاجدار (تاج دار) مولانا السلطان‬

                                 ‫سيدنا خليفة بن حارب وولده سيدنا الأمير عبدالله‬
                                                         ‫بن سيد خليفة بن حارب‬

                                   ‫كانت هذه الأميرة السمحاء ندية الكفين واسعة‬
                                  ‫الباع جمة المواهب باره بالضعافى ( بالضعفاء)‬
                          ‫ومعينة لمن حلت بهم الشدائد وكانت سرايتها تزدحم فى‬

                                     ‫المواسم والأعياد بالناس من كل الطبقات(‪.)66‬‬

‫وهذا الشاهد يعد أول نص لم يذكر تاريخ الوفاة‪ ،‬لكن بالرجوع للمصادر سنجد‬
‫أن السيدة معتوقة قد توفيت يوم ‪ 25‬جمادى الأولى عام ‪ 1359‬ه الموافق ‪ 1940‬م‬
‫ودفنت بالمقبرة الملوكية بزنجبار (‪ .)67‬وبنظرة تحليلية لمحتوى نص الشاهد سنجد‬

                                                          ‫أربعة ملامح هامة‪:‬‬
                                  ‫‪- 97 -‬‬
   21   22   23   24   25   26   27   28   29   30   31