Page 286 - 2015-38
P. 286

‫جدول (‪ )2‬يمثل مؤشرات التنمية البشرية لدول الساحل الإفريقي محل الدراسة من إعداد‬
              ‫الباحث انطلاقا من إحصائيات تقرير التنمية البشرية ‪2014‬‬

‫الجزائر تشاد مالي النيجر ليبيا موريتانيا بوركينافاسو‬

‫‪0.388‬‬  ‫‪0.487‬‬  ‫‪0,847‬‬  ‫‪0.337‬‬  ‫‪0.407‬‬  ‫‪0.382‬‬  ‫‪0.717‬‬      ‫دليل‬
 ‫‪181‬‬    ‫‪161‬‬     ‫‪55‬‬    ‫‪187‬‬    ‫‪176‬‬    ‫‪184‬‬     ‫‪93‬‬   ‫التنمية البشرية‬
  ‫من‬   ‫من‪187‬‬         ‫من‪187‬‬  ‫من‪187‬‬  ‫من‪187‬‬         ‫والرتبة العالمية‬
 ‫‪187‬‬          ‫من‪182‬‬                       ‫من‪187‬‬
                                                    ‫‪2014‬‬

                                                                   ‫دليل الرضا‬
‫العام بالحياة ‪4.0 4.7 5.8 3.8 4.3 4.0 5.6‬‬

                                                                  ‫(‪0‬الى‪)39( )10‬‬

‫من خلال المؤشرات والمعطيات في الجدول أعلاه والتي أكدت على أن دليل التنمية‬
‫البشرية‪ ،‬سجل ارتفاعا وتطورا جد ملحوظ ومرضي للغاية‪ ،‬ففي ليبيا التي احتلت المرتبة‬
‫الأولى في المنطقة الساحلي الإفريقية‪،‬والرتبة ‪ 55‬من ‪ 187‬دولة شملتها الدراسة‪ ،‬وتليها‬
‫الجزائر في المرتبة الثانية بمعدل ‪ 0.717‬وفي المرتبة ‪ ،93‬وكلاهما يتمتعان بتنمية‬
‫بشرية مرتفعة‪،‬مقارنة ببقية دول الساحل محل الدراسة‪ ،‬كما نسجل الوضع الكارثي‬
‫والذي لا يبعث على التفاؤل في النيجر التي تذيلت الترتيب حسب دليل التنمية البشرية‬
‫لسنة ‪،2014‬وجاءا في المرتبة ‪،187‬وهي دولة على مشارف الانهيار‪،‬لما تعرفه من فقر‬

             ‫مدقع وانعدام الأمن الغذائي وغيرها من التهديدات التي تهدد الحياة فيها‪.‬‬

‫فيما يخص نسب الرضا العام على الحياة في المنطقة نجد دائما كل من‬
‫الجزائر وليبيا في الطليعة بعلامة ‪ 5.6‬و‪ 5.8‬من ‪ 10‬على التوالي‪ ،‬وهو مؤشر‬
‫دال على مدى التنمية المحققة على مستوى تجسيد الأمن الغذائي والأمن الصحي‬
‫خاصة بالجزائر‪ ،‬بالمقابل فان الأوضاع الأمنية المتدنية لليبيا فهي أثرت على بناء‬

                     ‫إستراتيجية تنموية ذات معالم متكاملة شاملة لكل القطاعات‪.‬‬

‫أما فيما يخص عدم الرضا العام بالحياة فهو مسجل في كل من النيجر والتشاد‬
‫وبوركينافاسو‪ ،‬أين سجل العلامات التالية على التوالي‪ 4، 3.8‬و‪ 4‬من ‪،10‬وهي‬
‫نتائج دون المتوسط‪ ،‬ويرجع ذلك إلى عدم وجود إستراتيجية تنموية واضحة‪،‬‬
‫ووجود الصراعات القبلية والجهوية في توزيع المشاريع‪،‬بالإضافة إلى إن هذا فان‬

                     ‫‪- 278 -‬‬
   281   282   283   284   285   286   287   288   289   290   291