Page 140 - 2012-34
P. 140

‫المسائل والقضايا العلمية‪ ،‬والفكرية‪ ،‬وقد حرص أحمد بابا على عرض نماذج من‬
                                       ‫ذلك ومن الأمثلة على هذا الأمر ما يلي‪:‬‬

‫‪)	1‬ترجمة القرباقي (‪ )84‬ت(‪844‬هـ‪1440 /‬م)‬

‫يقول أحمد بابا (‪ ...‬ووقع بينه وبين الإمام ابي القاسم بن سراج مفتي غرناطة(‪)85‬‬
‫نزاع في مسائل منها مسألة قبله جوامع الأندلس المستقبلة لجهة الجنوب وغيرها) (‪.)86‬‬

‫‪	)2‬ترجمة ابن سراج (‪ )87‬ت(‪848‬هـ‪1444 /‬م)‬

‫يقول أحمد بابا (‪ ...‬وارتحل إلى تلمسان ولقى بها الإمام ابن مرزوق الحفيد‬
            ‫وناظره والي إفريقيه ولقى بها جمله وناظرهم ثم رجع للأندلس)(‪.)88‬‬

                                    ‫‪)	3‬ترجمة الوزيري(‪)89‬‬

‫يقول أحمد بابا (‪ ...‬وله مراجعات في البيان والأصول مع الجلال السيوطي‬
                                         ‫ألف فيه السيوطي تأليف صغاراً)(‪.)90‬‬

                                                              ‫‪ 	.4‬العتاب‬
‫قد تحدث بين العلماء أموراً تؤدي بأحدهم إلى توجيه اللوم‪ ،‬والعتاب للآخر‬

‫وتناول أحمد بابا في تراجمه للعلماء إحدى صور هذا النوع من العلاقة بينهم وقد‬

‫أخذ شكلاً أدبياً حيث أنه ُصب في قالب شعري يحمل بعضاً من روح الدعابة‬

‫والفكاهة‪ ،‬ويعد درباً من دروب الإبداع‪ ،‬وتمثل ذلك في ترجمه الشران (‪ )91‬ت بعد‬

                                    ‫(‪837‬هـ‪1433 /‬م)‬

‫يقول أحمد بابا (‪ ...‬ثم إن ابن جماعة عمل إغذاراً(‪ )92‬فدعا له الأعيان دون‬

                                    ‫الشران فكتب إليه‬

‫إن كان رسم دون محضرنا أكتفى‬         ‫ماذا أعد المجد من أعذا	ره	‬

‫لابـد أن يبقـى عـلـى إعـــذاره(‪)93‬‬  ‫فــي تــرك دعـوتنا إعذ	اراً	‬

                                    ‫‪ .11‬الدور الجهادي والدعوي‪:‬‬

‫لم يرد هذا العنصر إلا في ترجمة واحدة مما كتبه أحمد بابا من تراجم للعلماء‪،‬‬

‫ولعل هذا يرجع إلى اهتمام أحمد بابا بالنواحي الثقافية والفكرية المتعلقة بالعلماء أكثر‬
‫من اهتمامه بالجوانب الأخرى‪ ،‬فضلاً عن اختلاف العلماء في الظروف والأحوال‬

‫‪- 132 -‬‬
   135   136   137   138   139   140   141   142   143   144   145