Page 53 - 2012-34
P. 53
احمــد بابــا المادة الخاصة بأحدى وعشرين ترجمة( )93ن ورحلة القلصادى()94ت
(891هـ1486/م) لأبى الحسن القلصادى( )95وقد أخذ عنها احمد بابا مادة ترتبط
بخمس وعشرين( )96ترجمة .
ب) كتب الفقه والنوازل
لقد ترجم احمد بابا للمئات من علماء الفقه المالكى وكان من بينهم من له القدرة
على الفتوى وتقلد منصبها ،وقد تناول احمد بابا فى تراجم اولئك العلماء عدداً من
الجوانب المتنوعة وتمثل بعضها فى معارفهم ،وعلومهم ،ونتاجهم العلمى والفكرى
بالاضافة الى صلاتهم الثقافية مع العلماء الاخرين ،ولقد اقتضى ذلك قيامه بمطالعة
أو استدعاء ما قرأه سلفاً فى الكثير من المؤلفات الفقهية ،والنوازلية ،والنقل منها
لمعالجة تلك النواحى ومن هذه الكتب إحياء علوم الدين لابى حامد الغ ّزالى( )97ت
(555ه��ـ1111/م) ،ومختصر خليل ابن اسحاق ت (776هـ1374 /م) ،وكتاب
الصيد لابى الحسن الزرويلى( )98ت (719هـ 1320 /م) ،والشامل لتاج الدين
الدميرى( )99ت (805هـ1403 /م) ،وشرح المدونه لابن ناجى( )100ت (837هـ/
1433م) ،وشرح ابن الحاجب ـ (646هـ1248 /م) للقلشانى( )101ت (863هـ/
1459م) ،ونوازل البرزلى( )102ت (844هـ1440 /م) ،ونوازل المازونى( )103ت
(883هـ1478 /م) ،ونوازل الفلالى( )104ت 903هـ1497 /م) ،والمعيار المغرب
والجامع المعرب عن فتاوى أهل أفريقية والأندلس والمغرب للونشريس( )105ت
(914هـ1508/م)
وفـى بعـض الاحيان كان يلجأ الى تلك المصنفات لتكوين وتشكيل مادة
الترجمه مما تشتمل عليه من معلومات تتصل بالمترجم له وكأنه حينئذ ينحت تلك
التـرجمـة نحتاً أو يشتقها اشتقاقاً مما ورد فى تلك الكتب عن المترجم له ،وذلك
عندما تخلو المؤلفات التاريخية التى بين يديه من الاشارة الى الامور المختلفة
المرتبطة بالمترجم ،ومما يؤكد هذا تصريحه فى بعض تلك التراجم بعدم وقوفه
على اى شئ يتعلق بالمترجم له ،وبعض ذلك القصر الشديد لما يعرضه من مادتها،
ومن أمثلة ذلك ترجمه الحناوى ،يقول احمد بابا – من بداية الترجمة الى نهايتها
– (محمد الحناوى) من معاصرى ابن ناجى نقل عنه فى شرح المدونه ولم اقف له
على شئ)()106
- 45 -

