Page 194 - 2015-38
P. 194
-وتبلغ نسبة السكان تحت خط الفقر %29,2حسب تقديرات عام .2011
-ويبلغ متوسط الأعمار 56٫5عاما (تأتى فى الترتيب 195بين دول العالم).
-وهناك 22طبيبا لكل مليون نسمة عام 2007و 18سريرا لكل 100ألف
نسمة عام .2008
-كما أن المياه النقية متاحة لـ %98من سكان الحضر و %26من سكان
الريف ،وأما الصرف الصحى فهو متاح لـ %29من سكان الحضر و %8من
سكان الريف.
وفى ظل هذه الحالة من الفقر والتخلف ،تواجه إثيوبيا حاجات وضغوطا
تنموية كبيرة ،ومن ثم شرعت الحكومات الإثيوبية ،وخاصة منذ أواسط التسعينيات
من القرن العشرين ،فى تبنى سياسات وخطط تنموية طموح ذات تأثيرات على
مصالح باقى دول حوض النيل الشرقى ،وخاصة مصر ،إلا أن إثيوبيا تعانى فى
نفس الوقت ،شأنها شأن باقى دول حوض النيل عموما -عدا مصر وكينيا -
من محدودية القدرات الوطنية للقيام بمشروعات التنمية المائية وغيرها من من
مشروعات التنمية(.)16
ثاتيا – محورية مياه النيل فى إطار سياسات التنمية الإثيوبية :
منذ عشرينيات القرن العشرين قامت سياسات التنمية الإثيوبية على أساس
الاعتقاد بأن الموارد المائية الإثيوبية تعتبر عنصرا رئيسيا فى التنمية الاقتصادية،
ويبدو ذلك واضحا من مراجعة الخطط التنموية الإثيوبية من منتصف العشرين،
وعلى سبيل المثال ،فقد تم التركيز فى خطتى التنمية الأولى ()1962-1956
والثانية ( )1968-1963على تنمية الطاقة الكهرومائية ،أما خطة التنمية الثالثة
( )1973-1968فقد اعترفت بالتكلفة العالية لتنمية المجارى المائية الكبيرة التى
تمر بخوانق عميقة ،ومن ثم فقد أعطت هذه الخطة أولوية للمجارى المائية الصغيرة
عند بدايات منابع الأنهار ،وذلك من أجل خطط للرى ذات تكلفة أقل ،وفى نفس
- 186 -

